محمد ناصر الألباني

190

إرواء الغليل

الله عنه الناس فقال : شاورني عمر في أمهات الأولاد فرأيت أنا وعمر أن أعتقهن فقضى به عمر حياته وعثمان حياته ، فلما وليت رأيت أن أرقهن " ) 2 / 131 صحيح . رواه ابن الجوزي في " التحقيق " ( 3 / 197 / 2 ) من طريق سعيد بن منصور قال : ثنا أبو عوانة عن مغيرة عن الشعبي عن عبيدة به . وزاد : " قال عبيدة : فرأي عمر وعلي في الجماعة أحب إلي من رأي علي وحده " . قلت : وهذا سند صحيح على شرط الشيخين . وأخرجه البيهقي ( 10 / 348 ) من طريق محمد بن سيرين عن عبيدة به . إلا أنه قال في لفظ الزيادة : " قال ( عبيدة ) : فقلت له ، رأيك ورأي عمر في الجماعة أحب إلي من رأيك وحدك في الفتنة " . كذا وقع في الأصل " الفتنة " . وقد ذكره الحافظ في " التلخيص " ( 4 / 219 ) من تخريج عبد الرزاق من طريق أخرى عن ابن سيرين به بلفظ : " الفرقة " . وهو الصواب كما يدل عليه السياق . وقال الحافظ : " وهذا الاسناد معدود في أصح الأسانيد " . 1779 - ( وروي عنه أنه قال : " بعث علي إلي وإلى شريح أن اقضوا كما كنتم تقضون فإني أكره الاختلاف " ) 2 / 131 صحيح . قال الحافظ في التخريج الرافعي " ( 4 / 219 ) : " قوله : " فيقال : إن عليا رجع عن ذلك " . قلت : أخرجه عبد الرزاق بإسناد صحيح آخر " .